Brisures…

Entre les brisures de chocolats et les brisures du cœur une multitude de goûts incohérents et de sentiments absurdes:

Continue reading “Brisures…”

مطرٌ ارتطم بأحلامها فطمرته…

dream-interpretation-rain-1-465x248

يومٌ باردٌ آخر أطلّ على تلك الفتاة، يومٌ باردٌ آخر سرقها من هذا العالم الحسّي وسافر بها إلى عالمٍ ليس فيه سوى فرح وحبّ وأمل. بكلّ براءةٍ اتّجهت نحو النافذة، بعينين حالمتين حاملتين دموع خفيّة، دموع ليست دموع فرح ولا حزن بطبيعة الحال، دموع وإن كانت خفيّة، يشعر بها كلّ مَن ينظر إلى وجه تلك الصبيّة. وقفت هناك، أمام النافذة، من دون حراك، من دون كلام، من دون تعبير…

بماذا عساها تفكّر؟ أتتذكّر لحظات الحبّ الدافئة التي تنهمر على جسدها مطرًا فتجمّدها وتشلّ حركتها؟ أم تتذكّر أصدقاء الكذب والرياء الذين يصطدمون بصدقها فجأةً فيتركونها وينسون أمرها؟ لعلّها تنظر إلى الثلج الأبيض وتتخيّل نفسها ملكةً مكلّلةً بفستانٍ أبيض تسير على حبّات الرزّ وبتلات الورد؟! لعلّها تشعر بإصبعه يزيّن إصبعها بأثمن الخواتم على الإطلاق، وبنظرته تحرّك حواسها، وبغزله يدغدغ أذنها؟! ماذا لو كانت شاردةً في العدم وهائمةً في اللاشيء؟!

rain-465x261

في نبضها أملٌ مملّ… في قلبها محبّةٌ محبطة… ترى العالمَ يدور بسرعةٍ وحياتها تتقدّم ببطء…

فجأةً، ومن دون إنذار، عادت إلى سريرها، وسالت على خدّيها دموعٌ براقةٌ سرعان ما تفجّرت ينابيعَ غزيرة غطّت وسادتها، وجهشاتٍ عبثًا حاولت إحباطها، وأوجاعًا لا سبيل إلى شفائها… على الأقلّ، حاليًّا!

ab33ad-info-9f06c5f8cf

لقد رحل… تركها في وحدتها الجارفة ورحل… تركها تتآكل في صدمتها، وتحترق في آلامها، وتذبل في حيويّتها. إحترم رأيها وابتعد… ولكنّها كم كانت ترغب في أن يوقفها، ويمنعها عن قرارها المتعسّف، ويردّد غير مرّة: “أحبّك يا فتاة”. ولكن لا، قَبِلَ وابتعد، بكلّ بساطة… فأدركَت أنّه غاب… واستفاقت من كابوسها لتغرقَ في كابوس أشدّ ظلمةً من نفقها الطويل الذي تسير فيه، وكالعادة، وحيدةً!

غَفَت… واستيقظت صباح اليوم التالي برفقة الشمس الساطعة التي أضاءت حياتها مجدّدًا بأملٍ صادق ونورٍ ثابت. فاستعادها حلمها، وطارت همومها، ثمّ غطّت في عالم النجوم، عالم البريق، حيث الحياة الجديدة تلامس بالإيجابيّة أفكارها، والتصميم على المضيّ قدمًا، بنجاح، وفرح، وقوّة يقولبُ نفسيّتها.

%d9%85%d8%b7%d8%b1

لحظاتٌ في حبّك فقرات

فما إن ذاب بريق عيونك في غمضة جفوني حتّى تقلّصت الدقّات في قلبي وتوقّفت عقارب الزمن في عمري… لحظاتٍ

لحظاتٌ، غبتَ فيها عن نظري وغاب عنّي أنّك الملهمُ في نثري، تراخت فيها يدك وانسحبٓت من يدي كحوريّةٍ تجرّب أن تمشي ولا تمضي، كطيفٍ يتقفّى أثر الشمس وهي لا تنفكّ تتخفّى، كأمواجٍ في قعر البحر هائجة وتحت السماء هادئة

… لحظاتٌ، تبدّد فيها عطرك وتلاشت فيها شفاهك وتعب منّا العناق، وما عدتُ فيها ألمح وجهك، ولا عيونك، ولا يدك الملوّحة في البعيد

… لحظاتٌ، ما هي إلا لحظات حتّى استنفر الدمع في مملكته، وأعلن حال الطوارئ، وحشد كتيبته، واستعدّ للمعركة… معركةٌ لا يُخفى المنتصِر فيها، بين دموع تنهمر مساميرَ مدمِّرة على الأرض وكبرياء يحاول ضبط الأنفاسِ… متعبًا ذليلاً لا ذخائر في جعبته. إنتصر الدمع وجُرِحٓ الكبرياء، واختفى الحبيبُ من دون حسيب، واللهيبُ استعرٓ من دون رقيب، والقلب بين المقلبٓيْن يُقبل، بين القريب والبعيد، على أبواب الشوق الشامخة.

ما هي إلا لحظات حتّى دستُ أرضًا عليك محظّرة، وتقدّمت نحو أماكن من دونك غريبة، والتقيت بأشخاصٍ ملامحهم مشوّشة

… لحظاتٌ، ألفيتُ فيها نفسي محصورةٓ بين الناس، وأنت حرٌّ بين الفراغ… أنا في طائرةٍ لا فراغ فيها، وأنت في بيتٍ ما فيه إلا الفراغ… ومن قلب الفراغ واللافراغ حبٌّ يملأ الفراغ ويحاكي اللافراغ.

من عمق الفراق شوقٌ يعظّم الأحاسيس وتقشعرّ له الأبدان. من سرّ زواجنا المقدّس وحبّنا المنمّق قيمةٌ تتضاعف غلاوتها ويكثر حصادها.

وما أجملٓ لحظة اللقاء لا تضاهيها حزنًا لحظة الفراق!

على أمل اللقاء القريب، عمتٓ حبَا مساءً وصباحًا يا أغلى ما منحتني إيّاه الحياة بعد أهلي، يا حبيبي، يا زوجي وأملي في هذه الدنيا!

يا ريت

large

يا ريت يا قلبي،

لو إنّك بتعرف بس،

بس إنتَ ما بتعرف شي!

وأصلاً، أحسن بلا ما تعرف شي!

ويا ريت أنا كمان مش عارفة شي

بس أنا عارفة كلّ شي

ويا ريت،

يا ريت بعدني مش عارفة شي!

لأنّي من دونك ولا شي

ومعك مش طالعلي شي

بس لَنّك معي ولَنّي بلاك

يا الله بترجّاك

اعفيني من هالارتباك

ويا ريت،

يا ريت إذا وجودك بحياتي أشواك

بعِيشَك فَرَح من قلب الهلاك

بس يا ريت

كلمة، وما بعمرها ولَّعِت عالنار الزيت!

Pour mes 29 ans

anniversaire-pecheur-29-ans.imagemoyenne

– Alors, dis-moi Coco, qu’est-ce que tu veux pour ton 29ème anniversaire?

– Pour mon quoi?!

Continue reading “Pour mes 29 ans”

Mi noche y mi día

dsc_1126Pensé que había llegado a la amplitud de los conocimientos y que había logrado la cumbre de la inteligencia. En vano, estaba perdiendo la brújula y desaprovechando mi control. No obstante, conquisté el paraíso terrenal y gané tu amor curativo y emocionante.

Continue reading “Mi noche y mi día”